ابنا: اكد مصدر مقرب من المرجع الديني «السيد علي السيستاني»، ان سيد السيستاني اتصل هاتفيا مع رئيس "ديوان الوقف الشيعي" في العراق «صالح الحيدري» وادان فيه جريمة تفجير مبنى ديوان الوقف الشيعي، أمس الاثنين والذي ادى الى استشهاد 22 شخصا وجرح اكثر من 100 اخرين.واكد هذا المصدر لاذاعة "صوت العراق" ان السيد السيستاني ابلغ السيد الحيدري حزنه والمه الشديد لسقوط الضحايا وحمله تعازيه ومواساته لعوائل الشهداء ودعا للجرحى بالشفاء.وجاءت العملية الارهابية بعد موجة تحريض اعلامي ساهمت فيها قنوات فضائية منها "الشرقية" و"بغداد" و"الرافدين" بالاضافة الى مشاركة مفتي دار الافتاء السنية «الشيخ رافع الرفاعي» في تاجيج المشاعر الطائفية في بيان له قبل ثلاثة ايام نقلته قناة الشرقية بشكل مباشر.وقد اعلن نائب رئيس الوقف الشيعي «الشيخ المسعودي» بعد التفجير الارهابي لمبنى الوقف الشيعي لقناة "الانوار 2 الفضائية" "ان الوقف الشيعي يعد العدة لاقامة الدعوى القضائية ضد من مارسوا التحريض الطائفي ضد الوقف الشيعي ومن بين من ستطالهم الدعوى ، نوابا في قائمة العراقية".يذكر الحملة الاعلامية الطائفية والتحريضية ضد الوقف الشيعي وضد كل من نائب رئيس الوقف الشيخ المسعودي ووزير العدل العراقي «حسن الشمري»، قد انطلقت منذ اسبوعين شاركت فيها قنوات فضائية وبصورة خاصة قناتي الشرقية التي يملكها الصحفي البعثي المقرب للسعودية «سعد البزاز»، وقناة بغداد المملوكة للحزب الاسلامي في العراق، وقناة الرافدين التي يملكها «حارث الضاري» احد شخصيات السنة العرب المدعوم من السعودية وقطر والامارات، بالاضافة الى قناة العربية الممولة من السعودية.كما شارك نواب من قائمة العراقية في التحريض الطائفي والتحريض المباشر ضد الوقف الشيعي والمسؤولون فيه، ومنهم النائب «مطشر السامرائي»، بالاضافة الى دور تحريضي خطير ومؤثر قام به مفتي دار الافتاء السنية الشيخ رافع الرفاعي، الذي شن حملة طائفية تحريضية خطيرة في بيان قراه عبر شاشة قناتي الشرقية وبغداد واتهم الحكومة والوقف الشيعي والسياسيين الشيعة بالطائفية ودافع عن نائب الرئيس الجمهورية «طارق الهاشمي» الهارب الى تركيا وبرأه بشكل غير مباشر، وتجاهل كل القرائن التي اظهرتها قضية "شبكة الاغتيالات" التي يشرف عليها طارق الهاشمي وتجاهل اعترافات ضباط حمايته، متهما الشيعة بتنفيذ الاغتيالات.ووصفت قناة الانوار 2 الفضائية تلك التحريضات الطائفية التي تضمنها بيان الشيخ الرفاعي المعروف بطائفيته وعلاقته الوثيقة بالسعوديين والقطريين والاماراتيين ردا على تصحيح تسجيل وقف مرقدي الاماميين العسكريين، بانها جزء من المشروع الذي تنفذه السعودية لاسقاط حكومة «نوري المالكي» بهدف زعزعة الاستقرار في العراق وصولا الى تقسيمـه دويلات طائفية. كما اعتبرت قناة الانوار 2 الفضائية الحملة الاعلامية التحريضية التي شاركت فيها قنوات فضائية ونواب ورجال دين سنة ، خطوة مدروسة ، للتمهيد لاثارة الحرب الطائفية في العراق بهدف اعادة تنفيذ المشروع الامني والعسكري الطائفي الذي تنفذه الولايات المتحدة وبريطانيا مع السعودية وقطر وتركيا في سوريا حاليا لاسقاط نظام الرئيس «بشار الاسد» بدوافع طائفية.والجدير بالذكر ان سبب هذه الحملة الاعلامية التحريضية، هو قيام الوقف الشيعي ووزارة العدل وفق سياقات قانونية بتصحيح تسجب وقف مرقدي الامامين «على الهادي» و«الحسن العسكري» في سامراء، واعادة تسجيله ضمن الوقف الشيعي بعدما كان نظام الطاغية صدام قد نزع الوقف من الموقوفات الشيعية وفق سياسته الطائفية ضد الشيعة، وامر بتسجيل وقف المرقدين المقدسين ضمن ممتلكات الاوقاف السنية ، في محاولة لمنع الشيعة من زيارتهما ضمن اجراءاته الطائفية الاخرى التي كان ينفذها ضد الاغلبية الشيعية في العراق....................انتهی/212
4 يونيو 2012 - 19:30
رمز الخبر: 320176
اكد مصدر مقرب من المرجع الديني «السيد علي السيستاني»، ان سيد السيستاني اتصل هاتفيا مع رئيس "ديوان الوقف الشيعي" في العراق «صالح الحيدري» وادان فيه جريمة تفجير مبنى ديوان الوقف الشيعي، أمس الاثنين والذي ادى الى استشهاد 22 شخصا وجرح اكثر من 100 اخرين.